رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
مَاذَا أخَذتُ مِـنَ الدُنْيـا فأعْشَقُهَـا
سِـوى تَفاهـةِ أحـلامٍِ وخُسـرانِ
قَدْ كُنْتُ فِيهَا أبِيَـاً عَـنْ مساوئِهَـا
فَمَا ضَعُفْتُ ومَا مِنْ شيْء أغَرانِـي
وخِفْتُ حتَى ضَمِيـرِي لا يُعَاتِبُنِـي
علـى مَصَائِـبِ أوزارٍ وبُهْـتَـانِ
فًَـلا مُكَابَـرةً أمشـي بهـا نَزَِقـاً
ولا أُقَـابِـلُ عـداونـاً بِـعُـدْوانِ
ويُنْكِرُ الناسُ هذا الرأيُ وهوَ حِجَىً
وَيُقْبِلُـونَ عَلَـى الأوزارَ فِــي آنِ
صح لسانك شاعرنا الكبير مصطفى زقزوق
تقبل تحيتي واحترامي
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
أنت رائع أيها المغرد بهذه القصائد الراقية في مبناها ومعناها
لقد وضعت يدك على جرح الزمان فقد عمّت الغربة حتى
من يعيشون في منزل واحد وصدقت في وصفك :
[poem=font="Simplified Arabic,6,#8BCD2E,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
كَأنهُمْ في اغْتْرَابٍ عَـنْ مَشَاعِرِهِـم=فَكُلُهُـمْ حَائِـرٌ يَشَكـوْ لِحَـيـرانِ [/poem]
وما قلته عن المباهج الخادعة :
هَذي الحياةُ خِـداعٌ فـي مَبَاهِجِهَـا
فهي الحقيقة التي نتعامى عنها أحيانا ؛ ونحن يا أستاذنا الكريم
إنما نحاول أن نلملم الأطراف لعلنا نقنع أنفسنا
وتذكرت ما قاله أحد المخدوعين :
(حاولت خداع الحياة لأعيش كما تريد نفسي
ولكن خدعتني نفسي وعشت كما تريد الحياة )..!!.
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
شاعرنا الكبير استميحك عذراً لتطفلي وتداخلي في كلمات مصدرها القلب تخرج منه بدون قيود اللغة شعرا كان أو نثرا فأنا قليل العلم كثير الجهل في فنونها .
أخذت اردد وأردد الكلمات وتوقفت كثيرا وكثيرا ...الله :
مَاذَا أخَذتُ مِـنَ الدُنْيـا فأعْشَقُهَـا
سِـوى تَفاهـةِ أحـلامٍِ وخُسـرانِ
قَدْ كُنْتُ فِيهَا أبِيَـاً عَـنْ مساوئِهَـا
فَمَا ضَعُفْتُ ومَا مِنْ شيْء أغَرانِـي
وخِفْتُ حتَى ضَمِيـرِي لا يُعَاتِبُنِـي
علـى مَصَائِـبِ أوزارٍ وبُهْـتَـانِ .
وواصلت لكي أرتوي من نهر فيضك العذب ...
حَاولتُ أنْثرَ مِـنْ شِعْـرِي فَرائـدَهُ
بِكِلِ صَارِخَـةٍ فِـي كُـلِ وُجْـدانِ
لَكِنْمَـا زَمجـراتُ الشـرِ وَاثـيـةً
شَيطَانُهَـا يُنْـذر الدُنْيَـا بِنِِيـرَانِ
الله... الله شاعرنا واستأذنا الغالي فزدنا منه فنحن في عطشً لا ينتهي ...
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
[align=center]أديبنا الكريم الأستاذ أبو عمرو
أكبر فيك الوفاء وأقدر لك ردك الراقي كرقي صاحبه وأخلاقه
لا حرمني الله منك ومتعك بالصحة والسرور[/align]
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
[align=center]الى شاعرنا الحبيب الأستاذ المعلم
الوفاء منك ياسيدي قيمة لقامة تتفاعل مع الحب
والتقدير .. حفظك الله لنا من كل سوء ووقاك شر
ما تكره آمين[/align]
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
[align=center]الى أديبنا وشاعرنا الكبير الأستاذ ( أبو سفيان )
كم يغمرني فضلك فأستشعر سعادتي برأيك وردك
وللحقيقة فأنا كثير بمحبتكم وأقف لك إجلالا واحتراما
لطيب ثنائك .. وعندما استعيد الزمن الجميل وتآلف
الناس على الخير والجميل والمعروف والنخوة
وفي توحدي وغربتي أتأمل الحاضر بتعجب
فالكل في دهشة وغياب مع الواقع المؤسف
لك ياسيدي أسمى تحياتي وتقديري واعتزازي بك
وفقك الله وحفظك ومن تحب في أمان من كل
مكروه وفي عافية دائمة ومسرات لا تزول بحول الله [/align]
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
[align=center]عزيزي الكريم الأستاذ الشاهين
أرجو أن تعلم مقدار سعادتي بمشاركتك كبرهان
على نبالتك وأصالتك وتلك طبيعة الكرام
أنا أعتز بإنسانيتك وأرفض بكل الصدق
تلك البداية .. لقد أصبحت واحدا من هذه
المجموعة ومشاركاتها بعواطفها
وفقك الله وسدد خطاك وأن يسرك ولا يضرك
بإذنه تعالى . مع بالغ محبتي واحترامي[/align]
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
كعادتك أستاذي القدير مصطفى زقزوق
تنثر الإبداع ثوباً مخملياً عبقاً ، منتشياً في كل حالاتك ، مميزاً في بوحك.
بارك الله فيك أستاذنا القدير.
وحفظك الله من كل مكروه
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
هَذي الحياةُ خِـداعٌ فـي مَبَاهِجِهَـا *** هَول التَجَـاُربِ أشقانِـي وأبَكانِـي
وإنَ نْفْسي التِي بَاتَتَ عَلـى سَفـرٍ *** ضَاقَتْ بِألامِهَـا والبـوحُ أعَيانِـي
لا شك أن في هذه القصيدة واقعٌ ملموس يُصوره الشاعر بخبرة السنين وتجارب الحياة ..
هي غربة ولكنها من أشد أنواع الغربة إيلاماً .. تغرّب الذات والتحسّر والألم على مامضى ومابقي ..
قصيدة مُضنية وأجدت يا أديبنا الفاضل في تسميتها بـ : ( حسرة وألم ) ..
همسة : إجعل في قلبك شجرةً خضراء فربما سيأتي طائر مغرّد ..
تقبل شديد إعجابي ووافر مودتي أيها الأديب الفاضل ..
رد: قصيدة ( حسرةٌ وألمْ )
أديبنا الكريم الأستاذ أبو عمرو
أكبر فيك الوفاء وأقدر لك ردك الراقي كرقي صاحبه وأخلاقه
لا حرمني الله منك ومتعك بالصحة والسرور