قصيدة ( شَيْمُ العَربَ ) !
[align=center][align=center]مَجلسُ الأمنِ
و[/align][/align][align=center]شِيمُ العَََرَبْ ![/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,#000000,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
يازمَانَ الزَيفِ والطيشِ نَمَا = عادَ جُرْحِي في ضَمَيرِي أَلمَا
خُلًبٌ فيك سحابٌ عارضٌ = كُنتُ أرجوهُ لأرضي مَوِسمَا
فَظُرُوفِ (العَيشِ) جَفتْ أسفاً = وَشذَا الَريَحَانِ أَضَحَى رِمَمَا
وإذا السلسلُ يجري َصافياً = خابَ ظَنْيِ كَيف يَجرِي عَلْقمَا
رِيْبٌ أجتازُهَا فَي حَاضري = وبِِمَحَضِ الودِ تَمْضي قُدُمَا
فَسِباقُ الموتِ في أعَماقِهَا = مَنْ يَرى فِي الموتِ فِينَا مَغْنَما
أيُ رِبْحٍ مِنْ جُنُوحٍ قاتِلٍ = كُلُ شَيءٍ صَارَ يَبْدَو مُبْهَمَا ؟
وقبولاً بقرارٍ ظالِمٍ = يَجْعَلُ الحُرًَ بَهِ مُنْهَزِمَا
غَايةٌ تَحتَارُ فِي أَوْجَاعِنَاَ = والثَكالَى تَنْزِفُ الَدمعَ دَمَا
وظَلامُ الليلِ أطَفالٌ بَهِ = قَدْ أقَامَ (الحُزْنُ )فِيهِمْ مأتَمَا
ياقرارَ الإثمِ َأفَضَى مَوجِعِي = هلً ترَاني خَاضِعاً مُسْتَسْلِمَا ؟
مُدْنفٌ قَلْبِي وجُرْحِي جَائِرٌ = أيكونُ المَوتُ مِنْكُمْ بَلْسَمَا
والمعاناةُ بِصوتٍ وَاحدٍ = تَستَجِيِرُ اليومَ : وَامُعْتَصِمَا !!
هَلْ أعارَ المجدُ غَيري سُلْمَا = (فَيَصولُ) القصَفُ ضِدِي مُجْرِمَا
ألفُ عَارٍ إنْ تضاءلتُ لَهُ = لو رمى مِنْ نَارِهِ مَهمَا رَمَى
وسُؤالٌ لَمْ يَزَلَ مُسْتْيقِظاً = هَلَ ( يَغارُ) البعضُ يومَاً .. ُربَمَا !! [/poem]
رد: قصيدة ( شَيْمُ العَربَ ) !
[align=center]شاعرنا القدير :
لا فض فوك وسلمت يمينك وبورك فيك.[/align]
رد: قصيدة ( شَيْمُ العَربَ ) !
شكرا شاعرتنا القدير مصطفى زقزوق
مشاعر كل مسلم وتساؤلاته وهمومه جسدتها صورا تكاد تنطق من فرط صدقها
أما مجلس الأمن فمتى كان معنا أو أنصفنا؟
وأنا أردد معك ذلك الإحتمال حتى وإن كان ضئيلا
(ربما)
تحيتي لكم