هذه قصة كسره والتوثيق على الراوي
[ALIGN=CENTER]قصة كسرة . [/ALIGN]
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,italic" bkcolor="darkred" bkimage="" border="none,4,limegreen" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قبل أمس طبيت فالميدان =حاربت جيش الخديوية
خليت نصر الهجــاري يبان =وقاضب السيف بإيديه [/poet]
[ALIGN=CENTER]قصة هذه الكسرة :
أنه أتى جمُال إلى السوق وقابل (الشاعر محمد عودة) وكان يجلس مع (الشريف رضا) وكانت الرسالة تحوي أن (الشاعر محمد أبو شعبان) عتم قرية الجابرية وتغلب على (الكرنب) في تلك الليلة .
ولكن (الشريف رضا) لم يصدق هذا الكلام وأرسل مع الجمُال يستفسر عن هذا الموضوع . وحيث أن هذه العتمة لم تحدث وكانت مجرد دعابة من أبو شعبان ، إستغرب الكرنب وعتم قرية سويقة في نفس الليلة التي وصل فيها المرسول . وقال هذه الكسرة لأبو شعبان . [/ALIGN]
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,italic" bkcolor="darkred" bkimage="" border="none,4,limegreen" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
جانا خبر عنك وسط كتاب =في قــــول منك يعزفنا
خنت العهد يا سديد الباب =ما سرت حافظ معارفنا
[/poet]
[ALIGN=CENTER]ولكن أبو شعبان لم يرد على هذه الكسرة وقال ( هذه أولها كيف تاليها ) وفضل الإنسحاب . وبعث (الكرنب) بعدها الكسرة الأولى (للشريف رضا)[/ALIGN]
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,italic" bkcolor="darkred" bkimage="" border="none,4,limegreen" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قبل أمس طبيت فالميدان =حاربت جيش الخديوية
خليت نصر الهجــاري يبان =وقاضب السيف بإيديه [/poet]
[ALIGN=CENTER]حسب مفهومي لكلمة العتمه
( وهي ظلمة الليل أو الليل حالك السواد أو الظلام )0
أما إستخدامها هنا في وادي ينبع ( في ليالي الرديح )
وهي أن تقوم مجموعه من إحدى القرى منهم الشاعر والبحريه بزياره مفاجأة في الليل في ( العتمه ) لأحدى القرى ويقومون بإشعال النار ، ويبدأون بلعب الرديح وذلك حتى يسمع أهل القريه شاعرهم والبحريه
فيحضر كل منهم للمشاركه وإحياء الليله0
وهناك قصص أخرى منها يقال أنه في قديم الزمن كانوا حين يعتمون على القريه يشهرون سيوفهم فإما أن تنتهي الليلة بالدماء أو يتصافون ويلعبون الرديح0
ولكن تعريف العتمه سوف أتركه للأستاذ ( أبو سفيان ) والشاعر الناخوذه ليتحفونا بالتعريف الصحيح0[/ALIGN]
شكرا لكم على المشاركات والمداخلات
شكرا جزيلا ( خادم ينبع) على هذه القصة الواقعية الجميلة وهي تعود بنا لأيام حلوة مضت في ينبع النخل وما يحدث فيها من أحداث وقصص بين القرايا وأرباب الرديح والكسرة 00 وحيث قد أصبحت الآن جزءا من الماضي !! فالشكر لكل من يتحفنا ويمتعنا بهذه الوقائع التي نشتم منها روائح الماضي الجميل00
وشكرا أخينا( الناخوذة) على المداخلة والإيضاح 00
قواكم الله مع تحيات ( أبو سفيان )
هذه هي العتمة حسب ما يقوله العارفون
عزيزي (الولد الشقي ) :
أريد أن أضيف بعض التوضيحات وهي :
أن العتمة كانت هي أساس الرديح وليست مناسبات الزواج كما هو حاصل الآن أما مصطلحها في الرديح بالتفصيل فيعني أن أهل قرية من القرى يجتمعون بعد صلاة العشاء ، ويأخذون معهم شاعرهم ويذهبون إلى قرية أخرى بطريقة فجائية دونما ترتيب مسبق ، ويختارون مكانا مشرفا على القرية ويدقون الكف ( فقط دون الزير ) أي يصفقون الصفقة المعروفة في لعبة الرديح ويبدؤون بغناء بعض الألحان الخاصة بالرديح ، فيقوم أهل القرية المقصوده بإخراج الزير وإحضار شاعرهم وبحريتهم ويبدؤون لعب الرديح الليلة كاملة بتحدي ونديـة ، ولها أنظمة خاصة في طريقة انضمام القرى الأخرى واشتراكهم في الليلة المذكورة لا يتسع المجال لذكرها 0
وكان لكل قرية شاعر في الغالب و هم أصلا لا يعتمـون إلا القرى التي يعرفون أن بها شاعرا . كما أن في كل قرية ( زيرا ) خاصا بها
.. أما إذا لم يخرج لهم أهل القرية وهذا نادر فإنهم يقومون بغناء بعض الأهازيج مثل " أهل الصفا فين راحوا ... " ويذهبون إلى قرية أخرى00حتى يطيح اللي في رؤوسهم 0 وشكرا 0وآسف على التأخير