-
مطارده في المسجد
بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن اطرح هذا الموضوع لما فيه من ازعاج للمصلين من قبل الاطفال والاولاد الصغار الذين يأتون مع آبائهم الى المساجد ..
للأسف نحن نعاني كثيرا من هؤلاء الاطفال حيث يصدرون الاصوات والضحكات والمطاردات وكأنهم في حديقة عامة يقظون فيها بعض الوقت للمرح ثم يذهبون ويأتون في وقت لاحق والمصيبة أنه عندما يسلم الامام لاتجد أثر للأطفال الذين كانوا يلعبون قبل دقائق وذلك ما يؤثر على صلاتنا كثيرا ولكن .. لا حياة لمن تنادي..
لكن الخطأ الكبير هو كيف ان الاباء يوافقون قدوم الاطفال الى المساجد.. صحيح ان تدريب الاطفال من صغرهم على القدوم الى المساجد شئ ممتاز ولكن على الاباء اذا رآى ولده لا يستطيع ان يحضر المسجد وذلك بأنه لم يعرف احترام المساجد لابد من ان يعلمه قبل ان يصحبه الى المسجد ...وفي اعتقادي أن أغلب المساجد تعاني من هذه المشكلة لذلك
أحببت أن أطرح هذا الموضوع لعل وعسى نجد له حلا يريح المصلين من فوضى بعض الأطفال .
ارجو ان تكون رسالتي قد وصلت لكل من يهمه الامر ..
والمعذرة في اختياري للعنوان لأن هذا هو مايحدث من الأطفال في المساجد مطاردات وركض
خلف بعضهم .
-
اخي من هنا 00000 من المسجد المدرسة الأولى لكل طفل ومن هنا000000000 تحكم يأتي دور الأسرة وعلى رأسها الأبوين في التربية
8
8
8
صدقت والله انه موضوع وخلفه ألف موضوع مما نراه اليوم من أب وأم لا يربيان الابن ولا يوجهانه 0000 حتى نحن المصلين فقدنا فن التوجيه أصبحنا نخجل أو نهاب أن نوجه أحد لأنك قد تجد مالا يحمد عقباه ممن خلف هذا الطفل
وتصبح أنت الغلطان
تحياتي لك ولكل أب مربي والهدايه من عند الله
-
اشكرك اخي على هذا الموضوع000000اتوقع مافيه مسجد سالم من هذه المشكله000000000000الله يصلحهم
-
الله يجزاك خير
فقد غدت مساجدنا حضانه لهؤلاء الاطفال وليس
لتعليمهم الصلاه فا لأب يأتي بهم ويتركهم يعبثون ولايحرص على إبقائهم
بجانبهم ليستفيدوا ..
-
اشكرك اخي على هذا الموضوع
-
والله لوكان كل اب يعرف كيف يربى اولاده لما حصل مثل هذا الشى المؤسف واننا نعانى الامرين من الاطفال وهم يبدؤن اللعب والصفير عندما تقام الصلاه والله هذا عيب علينا ((فلنربى اولادنا )) وكل راع مسؤول عن رعيته واظن ان الاثم يكون على الاب لان طفله يشوش على المصلين!!
-
الحقيقه صدقت وللاسف تجد بعض الاخوه يحضر معه ابنه الذي لايتجاوز عمره الخامسه او اقل ويجلسه بجانبه في الصف الاول وعند بدء الصلاه ياخذ الطفل يصول ويجول امام الصف علاوه على انه يشغل والده فكريا خوفا من ضياعه0
وازيدك من الشعر بيت هناك بعض اولاد وليس اطفال يمارس لعبة الطقطيقه بالمسجد اثناء سكينة المصلين بالصلاه وعندما
يلاحظ الجلسه الاخيره يجلس مع المصلين وكان لم يحصل شىء انه موضوع يحتاج الى تكاتف الجميع للقضاء على اي ظاهره تشوش على الاجواء العطره بمساجدنا نساءل الله ان يصلح اولادنا واولاد جميع المسلمين ويجعل الجميع هداة
مهتدين لما يحب ويرضى
-
هذه ليست مشكلة أخي / نسيم بل أصبحت ظاهرة متفشية في مساجدنا دون استثناء وبخاصة
في شهر رمضان تزيد هذه الظاهرة وتبرز والحقيقة بعض الآباء يحتاجون لتربية لأنهم هم السبب
فيما يحدث وأنا حدثت لي عدة قصص مع هذه الظاهرة فقد صليتُ في أحد المساجد صلاة التراويح
وكان بجانبي طفل عمره ( 4 أو 5 ) سنوات وبعد الركعة الأولى ترك الصف وأخذ يجري في المسجد
ويلعب بطريقة مزعجة وبعد انتهاء الركعتين جاء ليصف معنا فأخرجته من الصف وقلت له بهدوء ولطف
أين أبوك روح صلي بجانب والدك فأشار إلى والده الذي كان بجانبي تماما وقال هذا أبي
فسلمتُ عليه ونصحته بأن ترك الصبي هكذا يزعج المصلين وربما يجلب لك إثما بهذه التصرفات
فغضب وأمسك بابنه وغرسه غرسا بيني وبينه عنادا لي وقال خلي الصغير يتعود على السجد
فقلت له لماذا لا تنتبه لابنك وكان من الأفضل أن تمسك به و لا تتركه يتجول ويجري في المسجد
وفي الركعتين اللتين بعدها انفلت الولد من أبيه مرة ثانية دون أي اهتمام من الأب وعاود الجري
والصراخ وهو لا يحرك ساكنا فأدركت ساعتها ومن قصص مشابهة سمعتها أن الآباء هداهم الله
هم السبب فيما يحدث لجهلهم ورضوخهم لأمر الزوجة كي يأخذ الصغير معه وهي ترتاح من شقاوته .
-
أوجزت فأعجزت
أبا سفيان
وأحيانا يكون الطفل حضر مع أمه الى المسجد
فلا يسمح له بدخول قسم النساء فيدخل المسجد ويلعب ويلهو دون رقيب
وبعض هؤلاء اللاعبون أعمارهم فوق العاشرة
نريد من المهتمين بالموضوع عرض أفكار للمعاجة قابلة للتنفيذ
اللهم اهدنا واهد بنا
-
اشكرك اخي على هذا الموضوع000000اتوقع مافيه مسجد سالم من هذه المشكله000000000000الله يصلحهم
-
صدقت يانسيم الليل فهذا الزمن هو زمن العجائب انقلبت المساجد الى مكان للمرح
من قبل الأطفال الذين يؤسفني أن أقول انهم عديمي التربية وكما تفضل أبوسفيان
أن هناك من الأباء من يحتاجون الى تربية لأنهم هم سمحوا لأولادهم بالذهاب معهم
الى المسجد وبالتأكيد هو يعلم أن ابنه لايصلي ولكن يلعب ويلهوا في المسجد
واخده معه ليتفسح ويشم هواء لأن الولد جلس في البيت مافيه الكفاية ويحتاج
لتغيير جو فيأخده ليتونس مع اصدقاءه في المسجد يلعب ويلهو.
ونسي هذا الأب أنه تحمل ذنب لتشويشه على المصلين باحضاره ابنه الذي
يعلم انه لم يأتي للصلاه ولكن اتى للمرح واللعب .
-
لاحول ولاقوة الا بالله
والمصيبه الاكبر انه عند بلوغ هذا الطفل فهل سيحضر للمسجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناهيك عن ادائه للصلاة ابتداءا
ياأخوان المشكله تكمن في اننا جعلنا المساجد للصلاة فقط
بينما كانت في الاصل المدرسه لتعليم الدين نظريا وعمليا
اللهم ردنا اليك ردا جميلا