إنشاء متحف شامل لينبع البحر والنخل والصناعية
ناقش المجلس البلدي في جلسته المنعقدة
يوم الاثنين الموافق 24/4/ 1427هـ
الاقتراح المقدم من عضو المجلس البلدي الأستاذ محمد سالم البلوي بشأن ضرورة إنشاء متحف الينابيع في مدينة ينبع البحر
وقد قدم الأستاذ محمد سالم البلوي توصيفا متكاملا عن المشروع موضحا فيه الفكرة والأهداف والموقع المقترح ومدعوما بشرح تفصيلي عن طريق برنامج الباوربوينت .. وقد حصلنا على صورة من المقترح نعرضه فيما يلي
بسم الله الرحمن الرحيم
متحف الينابيع
الفكرة :
إنشاء متحف شامل لينبع البحر والنخل والصناعية
الأهداف :-منها
- الحفاظ على التراث من الضياع وحفظه في مكان واحد
- الحفاظ على العادات والتقاليد القديمة قبل اندثارها
- اطلاع الأجيال الحاضرة و القادمة على تراث وعادات الأجداد
- معلم لزوار منطقة ينبع
- عملية استثمارية من حيث رسوم الدخول والمحلات والمطاعم و الأنشطة الملحقة
- توفير فرص عمل لجميع الفئات العمرية
الموقع المقترح:-
على شاطئ البحر الكورنيش الشمالي من شمال أراك المركز الشرم (منطقة القلوة )
أقسام المتحف:-
1-المدخل الرئيسي ويشمل إدارة ومكاتب على الجهة اليمنى ومحلات بيع على الجهة اليسرى
2-قسم ينبع النخل ويغطى بالطين وأجزاء النخل ويشتمل على أجزاء النخل مثل الجذع والكرناف والجريد والسلاء والقنو ومنجات النخل المجلاد والشنة وما يصنع من النخل مثل المراوح والخصف والمكانس والحبال ثم ما يستخدم لزراعة النخل مثل الساقي العين المنجل الخطاف ...الخ
3-قسم البادية ويعمل على شكل بيت الشعر ويضع به ما يخص البادية مثل القربة موضحا أجزائها وأنواعها ثم أجزاء بيت الشعر من بداية النكث والغزل والبرم ثم السدو والحياكة ثم ما يوضع داخل البيت مثل المعنقة و الصماط رعي الغنم والصناعات القائمة عليها مثل الصميل و الزبد والسمن و القط ثم الجمل وعقاله وقيده و الوثر
4-قسم ينبع البحر ويعمل من الحجر الأبيض بالرواشين ثم يوضع به أدوات الصدف والنهيد مثل الهوري والدنجيل و الناظور والمسلة والعربة والكرسي والكلاب ثم السفينة الأم موضحا جميع أجزائها ثم أدوات صيد السمك الشوار و المخادج والخيوط والجلبان والرصاص وأدوات صناعة السفن والأشرعة والحبال المستخدمة في السفينة
5-قسم ينبع الصناعية ويتمثل على ما تحتضنه المدينة من صروح صناعية ونهضة عمرانية من خلال نماذج لمحطات التكرير ومصانع البتر وكيماويات
6-عالم البحر وهو عبارة عن برزخ من الزجاج داخل في البحر في الجزء العميق منه يستطيع الزوار أن يشاهدوا الحياة البحرية من خلاله مثل السمك بأنوعه والشعوب المرجانية
7-مرسى صغير لرسو غواصة ويستخدم لتحميل وتنزيل الزوار لمشاهدة المزيد من الطبيعة الخلابة للبحر من خلال الغواصة و مطعم عائم
8-السوق التجاري وهي عبارة عن محلات تبيع منتجات ينبع النخل مثل التمر ومصنوعات السعف ومنتجات البادية السمن والإقط ومنتجات ينبع البحر مثل الأسماك الجافة والأصداف ومحل للتصوير وبيع الصور والتحف
9-المطاعم ويلحق بكل قسم بعض المطاعم الشعبية مثل أكلات الصيادية والأسماك الأخرى والقرص العبود الكبسة العصيدة الجريش
10-المنطقة الوسطى من المتحف تخصص للألعاب الشعبية بدواني رديح عجل
11-منطقة ألعاب أطفال وألعاب بحرية وخدمات الغوص وتعليم السباحة
والمفرح أن المقترح أحيل الى قسم الاستثمار في البلدية لطرحه للاستثمار ونحن كمواطنين إذ نستبشر بهذا المقترح ونستشعر حاجة محافظة ينبع إليه فإننا نتمنى تحقيقه في أسرع وقت ممكن ونشكر الأستاذ محمد سالم البلوي على تقديمه ونأمل أن تتم متابعة ذلك حتى يخرج إلى حيز التنفيذ
( متحف ) تجسيداً لمبدأالإنصهار الأجتماعي
شكراً جزيلاً لعضو المجلس البلدي الأستاذ / محمد سالم البلوي
على هذا المقترح الرائع الذي ينم عن الإحساس الوطني بالمسئولية الثقافية تجاه الموروث الشعبي والحضاري.
وشكراً للمجلس البلدي ممثلاً في جميع أعضاءه بسرعة التجاوب مع المقترح وتمريره إلى هيئة الاستثمار.
وشكراً مقدما للمستثمر الطموح الذي سيتصدى لهذا المشروع المربح بكل تأكيد لما يحتويه من أفكار ومقترحات مرنه قابلة للإضافة والتطوير.
كما لا يفوتني هنا أن الفت الانتباه إلى ما نملكه من ثروة عمرانية مميزه تتمثل في ينبع القديمة, تنتظر المستثمر كذلك, لترميمها وتحويلها متحفاً حياً للتراث بعد الاتفاق طبعاً مع ملاكها.
فهي بكل تأكيد قابلة للاندثار بسبب الظروف المناخية من جهة وعبث العابثين من جهة أخرى , فقد آلمني في الأسبوع الفائت ما حل بأحد المنازل الفريدة هناك , من حريق , حيث توجهت له فرقة الدفاع المدني ثلاث مرات حسب قول إفراده فقد وقفت عليه يوم الخميس ظهراً وعندما استفسرت منهم ذكروا لي بأنها المرة الثالثة التي يباشرون نفس الحريق منذ اليوم السابق ( أي الأربعاء) , فكل ما يتم إخماده يعاود النشاط مرة أخرى.
وهذا هو اقتراحي للمجلس البلدي بتصحيح أوضاع المدينة القديمة وترميمها وتحويلها إلي متحف وطني.
وهذا هو اقتراحي للمجلس البلدي بتصحيح أوضاع المدينة القديمة وترميمها وتحويلها إلي متحف
لإيصال أي رسالة إلى مبتغاها لابد من توافر عدة شروط فيها , كوضوح الهدف والمضمون , وانتقاء قناة الاتصال.
فقناة الاتصال هي الوسيلة الناقلة للرسالة , فمتى ما كانت هذه القناة فعّالة , كلما قربت الرؤى وأوصلت فحواها إلى متلقيها بكل يسر وسهوله , وهنا يأتي دور الإدراك لفهم محتوى الرسالة والتفاعل معها.
أحد الأدوار المهمة للمجلس البلدي هو التفاعل مع المواطنين الذي هو في الأساس تكّون منهم , ويقوم بتمثيلهم ونقل همومهم إلى الجهات المختصة , بشفافية وقوة إقناع , مستمداً سلطاته من التشريع الخاص به , مدعماً بجماعية اتخاذ القرار القائم على مبدأ ديموقراطي .
إن تمرير المقترحات من خلال المجلس البلدي تكسيها صبغة رسمية مدعومة بقرار جماعي ما يكسبها أهمية خاصة , بخلاف المقترحات الفردية التي ربما قد لا تأخذ مجراها الصحيح ولا تصل في النهاية إلى المستقبل الذي بدورة لن يتفاعل معها.
ثم بعد ذلك يأتي دور حيوي ومهم جداً وهو المتابعة , الذي لن ينجح قيام أي مشروع إلا به , والمجلس البلدي يملك جل الصلاحيات في المتابعة والتنسيق.
والله ولي التوفيق.