على المستوى الدولي يصر محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني على عدم اكتراثه مما قد يجر تعنته حيال ملفه النووى لدولته من الحظر والحرب وما نسمعه من تصريحاته أعتقد أنها ليست ببعيدة عن تصريحات الرئيس العراقي المخلوق إبان حكمه ويدعى نجاد أن امتلاك إيران أسلحة نوويه هو حق مشروع لأنه يندرج تحت أغراض سلميه ونسي أن له على الآخرين والمجتمع الدولي حقوق ينبغي عليه أن يراعيها و يلتزم بها وإن بدى مؤخراً في طرح بعض الحلول شريطة سحب ملفه من مجلس الأمن ، مما يظهر أنه كان مقتنعاً بإجراءات المجلس . حمى الله بلادنا من الشرور وأدام الأمن والأمان علينا وعلى المسلمين وحفظ ولاة أمرنا ذخراً للإسلام وأعانهم لما فيه الخير .
__________________________________________________ ______
وعندنا في ينبع تصر البلديه على المضي قدماً بنزع أشجار المدينة من الشوارع العامة بعد أن قصت شريط هذه المشاريع بطمس أحد الميادين فكانت البداية لهذا الركض الطويل الذي لن ينتهي بهم المقام وأراهم سائرون وكما يقول علماء الرياضيات إلي ما لا نهاية ، مع إغفال واضح لدور المواطن ومعالجة ما يبديه من سلبيات .
وعندما يضمن في مهام البلديات على مستوى المملكة العربية السعودية في قانونها الإداري وعندما يضع قادة هذا الوطن حفظهم الله المهام المناطة على عاتق البلديات فإنها تهدف من وراء تلك التنظيمات أن تهيئ الأمثل لمناخ مناسب للمواطنين للعيش في مدنهم ، ويبلغ بحكومتنا الرشيدة الاهتمام وذلك بحث وتوجه المسئولين إلي بذل كل جهد في سبيل أن تكون مدن المملكة على أعلى مستوى.
واستكمالا لهذا العمل التي تبنته بلدية ينبع على حساب أعمال كثيرة في البلد كان من الأحرى أن يوجه إليها الاهتمام والاهتمام البالغ ولكن يجب أن يؤمن أبناء ينبع بالقدر . . . هذا قدر المدينة وهذا ما كتبه الله وأراده .
سر على امتداد شارع عمر بن عبدالعزيز( الحنان ) فيما يعرف بطريق الصريف ، فموظفي البلدية هذه الأيام يقومون بقلع عدد من الزروع التي نمت وكبرت ويزرعون مكانها أخرى صغيرة الحجم لا تتعجب فهذا حالهم مع الكثير من شوارع ينبع قاموا بعمل نفس الشئ وكنا نظن أن الأمر سيتوقف على ميدان الزنبيل ولكن يـُظهر الواقع أكبر مما كنا نتصوره فالأمور لها خلفيات بدت واضحة .
و طبقاً لما ورد من المهام الملقاة على البلديات في القانون الإداري للمملكة العربية السعودية :
*
درء خطر السيول وإنشاء أسوار من الأشجار حول البلدة لحمايتها من الرمال .فتترك بلدية ينبع للأسف هذا الجانب الهام وما أظنها تجهل أهمية زراعة الأشجار حول ينبع لحمايتها من الرمال وهي تعلم عن مناخ ينبع الكثير وما تسببه الرمال من أذى للمواطنين وللبلدة خاصة الشمال إذا هبت والسموم إذا كبرت ، فتتفرغت وجندت نفسها هذه البلدية لنزع الأشجار التي زرعت في عهد سابق داخل المدينة فما أن نمت وكبرت وبدأت تسمع نجوى أفنانها المتلاصقة بادرت الموقرة بنزعها واستبدالها بأصغر منها حجماً لتبدأ عملية السقيا والتنسيق من جديد ولا يهمها ما صرفته الدولة على إنماء هذه النبتة المقلوعة ورعايتها حتى تكبر !! وأرجو من البلدية حفاظاً على حقوقها الأدبية والفكرية بوضع ختم البلدية مع تاريخ زراعة الأشجار على جذوع ما تزرع مكان أشجار سليمة قامت بقلعها ويتضمن الختم العهد الذي زرعت فيه !! ، مثل هذا الإجراء أدعى لحفظ الحقوق!! وما أكثر المصادرين للحقوق فلتنتبه البلدية!
سؤال / أليس من الأجدى أن تصرف تكاليف هذه الزراعة لما هو أهم ، أوليس من الأجدى على البلدية أن ترتب الأولويات وتبدأ بالمهم وتترك ما هو في قائمة الغير مهم إلي وقته المناسب. أم أن الأمر هو على هذه الطريقه (ما هو في عهدى من مسئوليتي وماهو معمول ليس في عهدي لا يهمني )
http://mom550.jeeran.com/a1..JPG
http://mom550.jeeran.com/a2.JPG
تقلع الكبيرة وتزرع مكانها صغيرة وانظروا إلي مدى التفاوت بين أحجامها !!
http://mom550.jeeran.com/a3.JPG
ولن يكون مصير ما تزرع بأحسن من مصير هذه
غالباً ما تكون البلدية حجر عثرة لمثل هذه المناشط والحفلات ، أتركوا عنكم هذه ... هل ترون شئ واضح للعيان فعلته البلدية لشباب ينبع أين الملاعب التي أقيمت في العهد السابق وأين المرافق التي يحتاجها الشباب على الكورنيش أين دور البلدية في هذا الجانب ؟؟ للأسف شباب ينبع أصبحت (القهاوي ) تفتح ذراعيها لهم بكل الود فلا تتعجب إن قال لك ابن الثانية عشره أنا ذاهب للكازينو يتناول ويناول لي الشيشة والمعسل ويشاهد ما يشاء من قنوات هابطة وأفلام لا تناسب أعمارهم،، للأسف بلدية ينبع المتهم الرئيس في هذا الموضوع الهام.
أين الغيورون على المجتمع أين الخطباء أين الأئمة أين المعلمون أين الرقابة ؟؟ ألقوا نظرة سريعة في الكازينوهات التي انتشرت في ينبع بشكل مخيف ومن لديه الوقت فليجرى دراسة على هذا الوضع في ينبع ولينظر في الدور المناط بالبلدية استنادا لما ورد في القانون الإداري بتجاهلها تشجيع النشاط الثقافي والرياضي والاجتماعي والذي يستهدف فئة الشباب بصورة أكبر .
صورة مع التحية لخطباء الجوامع وأولياء أمور الشباب والمعلمين والغيورين في مجتمع ينبع ، هذه ظاهرة خطيرة .
هذا البند الوحيد الذي تطبقه البلدية بشكل صحيح 100% وما يخص المواطن إلي الضياع أقرب ( إذا إكتالو على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ).