دار الشرف والعز والمجد والفخر.. هذي مداهلها وهذي حدودها.. ,,.......
[poet font="Simplified Arabic,5,silver,normal,normal" bkcolor="teal" bkimage="" border="double,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سلام ياداراً سقى الله نفودها=من مزنةٍ غرّا تقافت رعودها
تبكي ليا ضمّت عوالي جبالها=ويسيل واديها ويخضرّ عودها
داراً مرابعها نِسَت وابل الحيا=وجاها من صروف الدهر مايكودها
بلاقعٍ قُفرٍ صحاصيح ممحله=جفّت مراويها وحالوا ورودها
غير المنازل دارساتاً رسومها=بارضٍ خلا مافيه حيّاً يرودها
مرّيتها عَجلاً وهلّيت عبرتي=وانا اتذكّر مامضى من سعودها
يادار وين اللي تعَرفين وينهم=ربعاً حضن طاهر ترابك جدودها
مدري نسوا يادار من بعد مانتحوا=ولاّ حنين قلوبهم لك يقودها
ولاّ قسوا يادار مقسى قلوبهم=حتى نهار العيد محداً يعودها
دار الشرف والعز والمجد والفخر=هذي مداهلها وهذي حدودها
من ضاس الى وادي عباثر خيامهم=والضّلع ابو قَدّوم فيها عمودها
واطنابها بأيلات وبواط دونهم=ونيرانهم بعريق مرشد وقودها
والصيف فالبثنه منازل حضورهم=لاجيتها ابكي واتوجّد وجودها
كم عاش فيها من عزيزاً جوارهم=اجواد يرجي الجود مدّات جودها
اماجد قروماً صناديد باللقا=تلوذ بحماهم ضواري فهودها
على الوفا والعزّ والطيب والثنا=شادوا جبال امجاد صعباً سنودها
ياطيب ذكراهم وياطيب ذكرهم=ربعاً دعايم عزّنا في خلودها
انسابهم ساساً معرّب قبايله=من نسل قحطاناً تفرّع بدودها
ساساً مثل رضوى جذوره وقمّته=بارض الجزيره من بداية عهودها
على مدى التاريخ شامخ بهامته=ماهمّه دهوره وهبّات نودها
مضرِب مثل حسّان لافاخر العرب=بالشعر في عزّ وكرامه يسودها
والعيص عزّ المسلمين وملاذهم=قدّام لاهل الشرك تنقض عهودها
ديار عزّ ابو بصير احتمى بها=برايات الاسلام السّرايا يقودها
وينبع قراياها بها احفاد إمامنا=علي واساميهم عليها شهودها
وفيها رجال ابن الوليد احتزم بهم=في فتح مكّه يوم تُحشد حشودها
ولاخاب للإسلام جيشاً بمعركه=فيها صحابه من جهينه جنودها
ياالله هذي دارهم مسّها الفنا=واستبدلت هون الليالي بكودها
تذرف عليها دموع مشفق يحبّها=ويبكي عليها اليوم حتى حسودها
طال الدهر واخفى معالم عيونها=وسدّت مراويها عليها سدودها
خيوفها قيعان واعجاز خاويه=جفّت منابعها وصافي عدودها
ياالله تسقيها وتِحيي رياضها=وتسيل من ضلعان رضوى نفودها
أبو بندر
الشـــــــــاعر
[/poet]
.
.
الإخوة الأعضاء هم المسئولون عن تنشيط هذا القسم
أخي وعزيزي وزميلي الغالي
معدن الذهب الصافي النقي
أبو مشعل حفظك الله
أعلم أنك ستحزن لو لم تطلع على هذه القصيدة التي تتحدث عن ديارنا
لأني أعلم أنك أصيل مخلص وفيّ لكل ما له علاقة في ديارنا وتاريخنا وموروثنا...
أخي أنا والله من كان سيمتلئ حزنا, لو علمت من أحد غيرك أنك لم تطلع على القصيدة, لكني أحمد الله أنني لم أعلم بذلك إلا منك.
ولهذا كتبت ملاحظتي أعلاه إلى أديـب ينبع, بل إلى جميع من يهمهم أمر المنتدى من أعضاء ومشرفين.. لأنه منتدانا جميعا وكلنا نسعى إلى ما فيه صلاحه, الذي هو صلاحنا.
الشعراء -ليس لأنني ممن يقول الشعر فأنا هنا مجرد عضو يبدي وجهة نظره- هم في تصوري أنهم يستحقون اهتمام أكبر, وعلى قدر عطائهم.. لاهتمام هذا المنتدى حسب ما أظنه بالشعر أولاً.. وذلك لتقدير المتميزين والمحافظة على تواصلهم لأن المواقع الجذابة كثيرة.. وهم في نظري يستحقون ذلك.. فما كتبوه هو من إنتاجهم الذي بذلوا فيه الكثير من الجهد.. أنا لا أطالب بأكثر من مشاركة له كافية من أحدنا, تُشعره أن هناك من يتابعه, وتستحثه على التواصل والعطاء.
وأيضا دعم المجتهدين من الشباب الذين لديهم محاولات شعرية جادة.. وإرشادهم إلى الصواب إن احتاجوا إلى ذلك.. وعدم السماح بتجاوز الحد في الإطراء على مشاركة تكون دون ذلك.. بل تفتقر إلى أهم ما تحتاجه القصيدة كالوزن مثلا..
أعتقد أن المنتدى في حاجة ماسة إلى ناقد حصيف يجيد التداخل والنقد البناء والتوجيه السليم.
نعم لا مانع من مجاملة الأعضاء ولكن ليس دائما.. فهذا لن يبني أكثر مما يهدم.
قد يكون هناك شاعر ولكن بعض أبياته يأتي مكسورا وبشكل مستمر..
والسبب في ذلك هو إما الإملاء والطباعة, ويسهل على البعض كشفهما ولكن ليس دائما, أو أنه فعلا هذا هو مجهوده.. ثم يجدنا نُصفّق له في كل مرة.. إنه بهذه الطريقة لن يحظى بما يتمناه كل عضو هنا أن يفيد ويستفيد, بل سيُسأم منه يوما ليفاجأ بهشاشته بعد أن أوهمناه بصلابته زمناً, وهذا ما لا نريد أحداً من الأعضاء الكرام أن يفاجأ به في هذا الصرح الشامخ.
أخي.. إن الشعراء في هذا القسم الشعبي يعانون من –لا أقول عدم التفاعل ولكن- قلة التفاعل الذي أحياناً لا يحصل إلا عن طريق الحظ, أي أنت وحظك إذا العنوان أعجب أحدهم فقد يتكرم ويدخل.. وهذا الدخول كافيا لو أن المشاركة تبقى في الصفحة الأولى للقسم, ولكنها تبتعد عن الأعين ثم لا تجد عدد زوارها يزداد بعد ذلك. ومع هذا فإنني لا أُ خفي عنكم السعادة التي تغمرني عند وجود الردود.
ودليلي على ما قلته هو هذه القصيدة التي والله الذي أحمده على توفيقه أنني ما إن أُسمعها أحد إلا ويُعجب بها ويطلب مني أن أعطيه نسخة منها, فقلت لنفسي: إذاً.. إنها تستحق أن أكتبها في منتدانا الغالي.. وبكل صراحة أقولها لك ..لقد كتبتها وأنا في أشد الشوق أنتظر ما أنا متأكد منه تماما وهو التجاوب الكبير معها, لعلمي أولاً أن هذا المنتدى يتواجد به نُخبة من كبار الأدباء..
وثانيا لأن القصيدة هي وفاء وإهداء واستسقاء ومدح وإطراء لهذه الديار وأهلها عبر منتدى يحمل اسم مدينتهم الكبرى..
وإذا بي أجد قصيدتي في الصفحة الثانية التي أصلاً لا تصل إليها المشاركات في القسم الشعبي إلا بعد مدة ليست بالقصيرة, وكان عدد الزوار قليل جداً.. وبدون ردود.
أعلم أننا جميعنا نفرح ونفخر عندما نجد من يُمجّد ديارنا وأجدادنا ولا شك في ذلك.. بل إن هذا الشيء هو واقعٌ ملموس لدى كل أهل هذه الديار.. وحقاً إن ذلك يدعو للفخر, فلا تجد أحدا منّا سواء كان صغيرا أو كبيرا إلاّ وقلبه متعلق أشد التعلق بكل ما له صلة بدياره وأجداده الغُرّ وأمجادهم.. فتجده منافحا عنها في كل الميادين لا يسمح أن يمسها أحد بسوء أو يذكرها إلا بما يليق بها من خير وعزّ ومجد..
بخلاف أهل الكثير من الديار الأخرى الذين أفقدتهم متغيرات الحياة الراهنة معنى الديار..
ولكن هذا ما حصل معي وكاد أن يصيبني بالإحباط.. مما اضطرّني بعد هذه المدة -كما ترى أعلاه- أن أستجدي من يشاركني وذلك ليس إلا سبب ثان, فالسبب الأول هو أني أريد أن تعود القصيدة إلى الصفحة الأولى لزيادة عدد زوارها..
فأنت مثلا يا أخي إبراهيم لم تطّلع عليها إلا بعد هذه المدة, وأظن أنني لو لم أُعلّق عليها بدايةً وأُعيدها ليمنّ الله عليها ويشرّفها بمداخلة من سبقك من الإخوة الفضلاء, فإنك لن تطّلع عليها لأنها ستكون هناك في أبعد الصفحات, وعندها ستحزن أنت.. وسيتولاني الله بلطفه أنا..
أبا مشعل يشهد الله أنني لم أكتب ما تقرأه إلا لعشقي المفرط لهذا المنتدى, وسعيا لما فيه الفائدة لنا, ولي أنا أولاً, فإني أقسم بالله العظيم لا أعرف في النت سواه.. (تسمع باللي يقول مسّكه الطارة ووخّر عنّه)..
أخوك ما يعرف شيء في النت مررررة..
وبيني وبينك حتى ارامكو عجزت عني لأني ما أرتاح أبدا أبدا وانا مقابل شاشته.. أملّ بسرعة..
لكن هالمجالس جابت راسي ويشهد الله إني إلى الآن ما أعرف إلا المشاركة هنا فقط..
وتكاد تكون المفضلة عندي ليس بها سوى المجالس..
وأنا الآن أفكّر في أن آخذ رأي أبي سفيان أو أبي رامي في أن أضع كل ما كتبت من أشعار منذ عام 1409 هنا في هذا المنتدى الذي لم –وإلى الآن أقدر كمان أقول لن- أعرف سواه.
أشكرك أخي أبا مشعل على مداخلتك
وآسف على تأخر الردّ (وقد يكون السبب هو طمعي -أو جشعي- في أن تبقى القصيدة مدة أطول على الصفحة الأولى من القسم) لأني لا أتوقع أن يأتي بعد هذه المشاركة مُتداخل آخر.. وإن تشاءمت أكثر أقول قد لا يطّلع علينا أحد أنا وأنت هنا إلا الله..:cool: فنحن في القسم الشعبي, بل في هذه الصفحة تحديدا, والتي عانيت طويلا لإبقائها على صفحة القسم الأولى أطول مدة ممكنة من خلال تأخير ردّي على المتداخلين الذين أعتذر لهم ولك عن ذلك بشدة.
وآسف جداً على الإطالة..
أما بالنسبة لفضاء الإعلام الواسع فأرى أنه من الأفضل لي ولك وللأعضاء وللمشرفين وللزائرين وللمنتدى وللمواطنين وللمسلمين أن لا يُسمح لي بأن أتحدث في هذا الجانب.. لأن ذلك سيستغرق كل صفحات جديد اليوم ولفترة قد أُتيح الفرصة بعدها لأحفاد الإخوة الأعضاء بأن يُشاركوا;)
وأشكرك مرة أخرى على نقلك لهذه القصيدة إلى منتدى ينبع المستقبل, لا تستغرب أني قلت لا أعرف غير هذا المنتدى فوالله أني سمعت بذلك من أحد الأصدقاء يوم أمس.
ودمـــتــم