إدارة الوقت وإدارة الحياة
هذا الموضوع يتكون من عشر حلقات ويهتم بالوقت وهو منقول بتصرف من مجلة ( التدريب والتقنية - العدد الثلاثون )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
إذا كان الوقت هو المادة التي صنعت منها الحياة كما يقول فراكلين بنجامين فإن إدارته وتدبيره هي إدارة للحياة نفسها ،
وتعتبر إدارة الوقت من أهم أعمال المديرين والقادة ، بل كل الموظفين .
وبالرغم من تعدد سبل الإدارة الحديثة وتقنيات الإدارة ، لكن تضل إدارة الوقت تشكل تحدياً مستمراً للقادة والمديرين والمشرفين وحتى الموظفين وجميع فئات العاملين .
وتكمن صعوبة إدارة الوقت في الأولويات والضروريات ، فتحديد الأولويات تحكمه ظروف شتى ، فقد تصبح الأولويات ضروريات والأشياء الضرورية أولوية .
إنّ إدارة الوقت هي في الدرجة الأولى تعتبر عادة لتعديل وتغيير السلوك
كما أنها مهارة تحتاج إلى مزيد من الالتزام والتطوير المستمر لاستثمار الوقت وتحقيق الأهداف الطويلة والقصيرة .
( يتبع )
الوقت في الإسلام وعند العرب
1- الوقت في الإسلام :-
حثنا الدين الإسلامي الحنيف على الاهتمام بالوقت واستثماره في
العبادة والأشياء النافعة ، يقول تعالى: (( والعصر إنّ الإنسان لفي
خسر . إلاّ الذين آمنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ))
وورد عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ( اغتنم خمساً قبل
خمس : حياتك قبل موتك , وصحتك قبل سقمك , وفراغك قبل شغلك ,
وشبابك قبل هرمك , وغناك قبل فقرك ) .
2- الوقت عند العرب :-
يقول الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه : ( إنّ الليل والنهار يعملان بك فاعمل فيهما )
ويعبر الشعراء العرب عن أهمية الوقت في الحياة , يقول أحمد شوقي :
دقات قلب المرء قائلة له ××× إنّ الحياة دقائق وثواني
ويحذر شاعر عربي آخر من سهولة ضياع الوقت رغم أهميته :
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ××× وأراه أسهل ما عليك يضيع
( يتبع )