مقال قوي وخطير في جريدة الرياض يفضح الوزير ويدعوه للاستقالة
في مقال قوي وشجاع في جريدة الرياض ، الكاتب محمد الاحيدب يستهزئ بالوزير ويطلب منه الاستقالة . . . اليكم المقال:
[ALIGN=CENTER]بساط التعليم الأحمدي!! [/ALIGN]
التاريخ: الأربعاء 2004/09/22 م
الزميل محمد السهلي نقل لنا عبر صفحة المحليات في هذه الجريدة "الرياض" في عدد يوم الأحد الماضي 5شعبان 1425هـ خبراً مؤثراً وصوراً أكثر تأثيراً وإيلاماً لحال التعليم في بلادنا.
الخبر يقول إن الطلاب والمعلمين يفترشون الأرض بمدرسة الحكم بن هشام بالرياض رغم مرور الأسبوع الثاني من الدراسة لأن المدرسة لم تؤثث بعد ولايوجد بها لا كراسي ولا طاولات ولا وسائل تعليمية مما تسبب في حرمان 500 طالب من الحضور إلى المدرسة وبدء الدراسة أسوة ببقية الطلاب أو أن هؤلاء الصغار يحضرون لافتراش الأرض على "البلاط" وأن حوالي ثلاثين معلماً يحضرون لإثبات الوجود ويفترشون إحدى قطع الفرش ويتبادلون أطراف الحديث (الموضوع مدعوم بالصور التي لو وجدت من يخجل لرأينا خطاب استقالة!!).
أنا لا أشفق على هؤلاء الصغار من الجلوس على البلاط لأنه أمر لم يمر علينا ولم نجربه نحن جيل الإمكانات المتواضعة فقد كنا نجلس على طاولات خشبية قوية ومريحة "أي أن التعليم لدينا تخلف إلى مرحلة ماقبل جيلنا وهذا خطير".
ولا أشفق على المعلمين في افتراشهم بساطاً في موقع يفترض أنه موقع عمل يمارسون فيه الرسالة التي أحبوها لأنني لا أستطيع أن أتخيل وضعهم النفسي فلم نجربه أيضاً في جيلنا القديم فتراجع تعليمنا المعاصر تعدى جيلنا إلى ماقبله ويبدو أنه حن لجيل الكتاتيب!!.
أشفقت على الطلاب والمعلمين لأنهم لم يتمكنوا من تطبيق ما استمعوا إليه في كلمة معالي الوزير السنوية من نصائح لايمكن تحقيقها على بساط الفقر!!.
أشفق على الطلاب والعلمين عندما يقرأون في الصحف أو يسمعون في المذياع والتلفاز عن فكرة الوزارة في تطبيق المدرسة الإلكترونية التي تقوم من الألف إلى الياء على التقنية الإلكترونية المتقدمة وهم جلوس على بساط!!، وأشفق عليهم عندما يسمعون عن نية وزارة التربية والتعليم إلغاء الكتاب المدرسي واستبداله بالقراءة من الكمبيوتر والإنترنت لأنني أعرف جيداً أن العمل على لوحة مفاتيح الحاسب الآلي والنظر إلى شاشته سيكون صعباً جداً ومؤلماً للظهر إذا عملت وأنت جالس على بساط أو بلاط!!.
سامح الله زميلنا السهلي فقد استفز مشاعر العموم بنشر تلك الصور وأصابنا بالدهشة وخيبة الأمل مع أنني على ثقة انه ربما أساء فهم الوزارة وسوف يأتيه الإيضاح قريباً فحسب ما "نسمعه" من الأفكار الطموحة لمعالي الوزير فإنني أعتقد أن الوزارة ستقول بأن البساط الذي يفترشه طالبان في وسط الصور ماهو إلا بساط الريح الذي صممه برنامج "وطني" ومهمته نقل الطالب للاطلاع خلال ساعات معدودة على التجربة "اليابانية" ثم يعرج به على هولندا ليتعلم الانضباط في المواعيد ويستفيد من التجربة الهولندية ثم يحط به البساط في باريس ليتعلم فنون الرسم.. وهكذا تماماً في نفس خط سير قيادات الوزارة صيف هذا العام الذي ادى إلى تأخر الإستعدادات.
أما الحجرة التي يقبع فيها عدد يفوق الأربعين طالباً جلوساً على البلاط فإنها تمثل مركبة السفر إلى الماضي البعيد وهي نتاج "رعاية الموهوبين" من الطلاب الذين اخترعوا هذه المركبة ليتمكنوا من الاطلاع على وضع الطلاب في الزمن الفائت ليشعروا بالفارق الكبير بين زمنهم وزمن مضى ويقدروا انجازات الوزارة ويمتنوا لها ويكتبوا ويتحدثوا عنها إذا تخصصوا في مجال الإعلام.
أما صورة مجموعة المعلمين الذين يفترشون قطعة بساط فما هي إلاصورة من انعقاد جلسة لأحد مجالس التحاور بين مسؤولي الوزارة والمعلمين للاستفادة من تجربتهم وتلبية رغباتهم وقد استخدم البساط ليدلل على أن الأمور في وزارة التربية والتعليم تتم منا قشتها على بساط أحمدي!!.
مقال آخر في جريدة عكاظ اليوم
[ALIGN=CENTER]
ويستمر الإهمال والفوضى
عدوى (الافتراش) تنتقل للمدارس
طالبات بلا طاولات.. أو كراسي
هل بلغ النقص في التجهيزات المدرسية للعام الدراسي الجديد الذي بدأ قبل اسبوعي الحدّ الذي تفترش فيه بعض الطالبات الارض وتصوير المناهج?
هذا ما حدث في بعض مدارس البنات في مدينة جدة وسط تذمُّر عدد من الاباء وأولياء امور الطالبات الذين عبروا عن استيائهم مما وصفوه بـ(النقص في توفير الطاولات والكراسي) ممّا حدا ببعضهم بجلب طاولات وكراسي لبناتهم بعد ان فوجئوا بانهن يفترشن الارض منذ بداية العام ولكن مساعد مدير تعليم منطقة مكة المكرمة للبنات عبدالله المحمدي يؤكد امتلاء مستودعات التعليم بكافة المستلزمات المدرسية من طاولات وكراسي وكتب وغيرها.
أحد اولياء الامور ممن التقتهم (عكاظ الاسبوعية) امام المتوسطة 89 بالنسيم قال ان ابنته اضطرت للجلوس على الارض بسبب عدم توفر طاولة وكرسي لها..
وقال العم سعيد. انه فوجئ حيث حضر امام مقر مدرسة ابنته ليسلم الى الادارة طاولة وكرسيا, بأن عدداً من أولياء الامور قد جلبوا كراسي وماصات خاصة لبناتهم, متسائلا: اين ماتصرفه وزارة التربية على مستلزمات التعليم.
فيما اكد ولي امر طالبة بالثانوية 27 بالسلامة ان المدرسة قامت بتوزيع اعداد محدودة من الكتب في الوقت الذي طلبت فيه من بقية الطالبات تصوير المنهج المقرر.
اما عبده احمد العامل في احد محلات التصوير فأشار الى ان اقبال الطالبات على تصوير الكتب بدأ بشكل كبير منذ يوم السبت الماضي, لافتاً الى ان محله يشهد ازدحاماً كبيراً منذ السابعة مساء وحتى الحادية عشرة, مضيفاً: (ثمة مقررات ناقصة بعينها).غير ان المحمدي نفى بشكل قاطع ما ذهب اليه أولياء الامور, مؤكداً ان مستودعات الوزارة (ممتلئة بالطاولات والكراسي والكتب).
واضاف المحمدي ان الاجراءات (تقتضي ان ترفع مديرة المدرسة باحتياجاتها من الطاولات والكراسي الى المستودع, لا ان تطلب مثل هذه الاحتياجات من أولياء الامور), مؤكداً ان (العقاب ينتظر من يثبت تورطها في طلبات كهذه).
وألمح المحمدي الذي ابدى دهشته لما وصفه بـ(أن بعض المدارس لم تتسلم ما تحتاجه من مستلزمات الى ان بعض المديرات يرفض احياناً احتياجاتهن, الا ان التسجيل يفوق العدد المحدد ببضع كراسي. واتوقع ان بعضهن يطلبن من أولياء الامور احضار هذه النواقص بدلاً من طلبها من المستودع) مطالباً بمراجعته في الحالات المشابهة.
وأضاف: (أما الكتب فهي موجودة وبأعداد كبيرة لكن ثمة نقص خفيف منحصر في منهجين فقط خاصين بالمرحلة الابتدائية). [/ALIGN]