-
...... 俿
الإقرار بالربوبية لا يُنجي من الشرك
ولم يناقش الرسل أقوامهم بنوع الوسيط.. بل بأصل وجودها
وجوهر النزاع في توحيد الألوهية والدعاء وليس الإقرار بوجود الله وأنه الخالق الرازق
قال الله تعالى:
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾
تقرر هذه الآية حقيقةً عقديةً عظيمة، وهي أن مشركي الأمم السابقة ـ بل أكثر البشر عبر التاريخ ـ كانوا مقرين بتوحيد الربوبية، يعترفون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر، ومع ذلك سمّاهم الله مشركين، وقاتلهم الرسل، ولم ينفعهم هذا...
قراءة المزيد
...